الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيون علياء
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المشاركات : 462
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

مُساهمةموضوع: برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج   السبت أبريل 10, 2010 3:38 am

تحقيق - منيف خضير
الزواج سنّة الله في خلقه، أمر حتمي ينتظره كل شاب وشابة.
حينما نقرأ عن ارتفاع نسبة العنوسة، فإننا نتساءل من المتسبب في ذلك؟
وإذا قرأنا عن نسبة البطالة في بلادنا فلنا الحق أن نسأل:
كيف يتزوّج شبابنا وبعضهم مرتبه لا يتجاوز 1000 ريال؟
وماذا عن دور المؤسسات الاجتماعية والجهات التطوعية؟ هل ساهمت في حل هذه المشكلة في ظل ارتفاع الإيجارات والعقار؟
وأخيراً ما دور الإعلام والإنترنت في المساعدة في حل هذه المشكلة الشبابية؟
الشاب عبد الله الحريري (أعتحت الرقابة) بدا يائساً عند الحديث عن الزواج حيث يقول: عندما يقدم أي شخص على الزواج يكون باحثاً في المقام الأول عن الاستقرار، وعندما يأتي إلى أرض الواقع يجد الشيء الذي يبحث عنه ليس موجوداً على أرض الواقع والسبب الرئيس في هذا هو وجود المكان الذي يلتم فيه شمل العائلة، فهو إما أن يكون مستأجراً والإيجار في بلدنا غالباً ما يأكل نصف أو أغلب الراتب وإن أراد بناء منزل يكون كالحلم بعيد المنال فالقرض العقاري لا يأتي إلاّ بعدما يحال للتقاعد أو يشارف على التقاعد وإن أتى لا يكفي لبناء نصف المنزل. فالاستقرار الذي كان يبحث عنه الشخص قد ذهب أدراج الرياح مع هذا الواقع الذي لا يبشر بالخير.
من يزوّجنا ونحن بدون عمل
الشاب طلال الضوي (أعتحت الرقابة ويحمل بكالوريوس لغة عربية) يقول عن هذه المشكلة: لا يشك عاقل في أن البطالة سبب رئيسي في عزوف الشباب عن الزواج، فكيف يجرؤ شاب على خطبة بنت وهو لم يتوظف بعد؟
ويضيف ساخراً: وهذا الشرط قد فات على الفقهاء فلم يضيفوه في شروط صحة النكاح. ووالد البنت كيف يعطي ابنته لشاب لا يستطيع أن يعول نفسه فضلاً عن غيره بل هو بنفسه عالة على غيره. وما نرى اليوم من آلاف مؤلفة من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل وأنا منهم هو السبب الذي لا يمكن التغاضي عنه في مجتمعنا السعودي بلغت 27 عاماً وغيري بلغ الـ30 وأكثر ولا نستطيع أن نفكر بالزواج فضلاً عن الإقدام عليه.
كما تحدث أيضاً الشيخ فيصل المخيمر (إمام وخطيب جامع ومرشد طلابي في ثانوية الحسن البصري برفحاء) حيث قال: الزواج المبكر يعين على الاستقامة كما يساعد على الاستقرار النفسي في إطار الشريعة ولقد نص القرآن الكريم على وجود الزواج المبكر في المجتمع الإسلامي، ومن أعظم معوقات الزواج المبكر غلاء المهور الذي انتشر عند كثير من الناس، علماً أنه مخالف لما جاءت به الشريعة المطهرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول (خير النساء أيسرهن مهوراً)، فيتعيّن على أولياء البنات أن لا يغالوا في المهور وأن يختاروا لمولياتهم الرجل الكفء .. قال صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه وفي رواية (أمانته) فزوّجوه إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، ومن معوقات الزواج المبكر البطالة التي يعاني منها كثير من الشباب ولذلك توفر فرص العمل من أعظم أسباب الزواج المبكر.
فالبطالة هي السبب الأكثر تأثيراً ولا شك أن من اتقى الله تيسّرت له أسباب الرزق، ومن معوقات الزواج المبكر أزمة المساكن وغلاء الأجور وارتفاع الأسعار، فالشاب الذي تخرّج حديثاً يقف حائراً لا يدري كيف يوفق بين البحث عن الوظيفة والإعداد للزواج وتأمين السكن؟ تلك المشكلة لا تخص شبابنا المؤهل فقط بل حتى العامل الذي يحصل على راتب ضئيل لا يفي بمتطلبات الحياة. هذه هي المعادلة الصعبة التي تقف دون تحقيق طموحات الشباب بالزواج والإنجاب وغير ذلك ولذا نجد كثيراً من الشباب يتردد في فكرة الزواج المبكر.
الإعلام وقضايا الشباب
الزميل خالد الحسينان (إعلامي من صحيفة الاقتصادية) قال عن دور الإعلام في علاج مثل هذه القضايا: معلوم أن رحى وسائل الإعلام تدور يومياً لتمارس الضغط على جميع الأطراف التي تعوق النمو الطبيعي لمجتمعاتها. وهذا أحد أدوارها الرئيسية ناسلطة رابعة تشارك في تحقيق نمو متوازن للبيئة التي تحيط بها.
وعند الحديث عن قضايا الشباب ومشكلاتهم وما يتعلق بذلك من غلاء في المهور وارتفاع في أسعار المساكن والعقارات ومشكلات البطالة، فمن نافلة القول التأكيد على أن جميع تلك المشكلات تعوق الشباب عن تحقيق الاستقرار الذي ينشده. ومن وجهة نظري فإنّ وسائل الإعلام في السعودية تواصل يومياً طرق هذه الموضوعات عبر مختلف الفنون الصحفية المعروفة كالمقال والتحقيق الصحفي والحوار والكاريكاتير وغيرها من أساليب المعالجة الصحفية لخلق وعي بين جميع الأطراف التي يمكن أن تعوق مسيرة النمو الطبيعي لأي شاب وهذا من واجبها.
ويستطرد الحسينان قائلاً: ولكني أود أن أركز على أكثر تلك الأطراف حاجة للوعي بأهمية المشكلة وأقصد أولياء أمور الشباب والفتيات، فإذا علمنا مثلاً أن تأخر زواج الشباب يتسبب في عدد من المشكلات الحساسة، فإننا نعوّل على وعي رب الأسرة الكثير، وما دور الإعلام والمؤسسات الأخرى في هذه الحالة إلاّ داعم لدوره.
أريد أن أعطيك مثالاً على ذلك .. فمثلاً تشير إحصاءات رسمية صادرة عن مركز التنمية الأسرية في محافظة الأحساء إلى أن 86.8% من دوافع الجريمة لدى الإناث في المملكة تعود للحرمان العاطفي، وذلك وفقاً لدراسة بحثية ميدانية أجراها مدير المركز. ووفقاً للدراسة ذاتها فإنّ الفتاة غير المتزوجة تندفع إلى الجريمة غير الأخلاقية بسبب كراهيتها للأسرة وتمثل هذه الشريحة 32.2%. يندفع لتلك الجريمة أيضاً نحو 52% بحثاً عن مشاعر الحب والحنان. ولا تتجاوز نسبة الباحثات عن المال 6%.
هذا مثال بسيط يشير إلى أبعاد قضية تأخر الزواج لدى الشباب، ومع ذلك فإننا لا نعفي الإعلام ووسائله التي تتعاطى يومياً مع العديد من المشكلات والقضايا المتداخلة، ومع ذلك فإنه من المطلوب فتح ملفات هذه القضية ومطالبة وسائل الإعلام المحلية بممارسة المزيد من الضغط على كل من يعترض طريق الشباب ويحول بينهم وبين بناء عش الزوجية، وتسليط الضوء إضافة إلى التأكيد على أهمية تبنِّي الجهات الرسمية لقضية «عوائق الزواج» والتي على رأسها «البطالة» و»أزمة الإسكان» وغيرها من المشكلات.
ابتزاز لا حلول
سطام السلطاني (مشرف موقع إخبارية عرعر) يرى أن مواقع الإنترنت لها دور في العلاج ويقول:
الإنترنت عالم آخر تجد فيه الخير والشر، مجموعة متناقضات تجدها أمامك قضيت ما يزيد على 13 عاماً في العديد من المواقع الاجتماعية ما بين مشرف ومصمم، أجد في القلب غصة كلما تصفحت موقعاً متخصصاً في الزواج حالة صعبة وصل لها مجتمعنا في ظل صمت محيّر وأصوات تتحدث على استحياء, مؤلم أن تصبح الفتاة السعودية كالسلعة تباع وتشترى، أجل فبنات الوطن يعرضن أنفسهن كالسلعة الرخيصة وهن يستجدين من يتزوجهن ويتوسلن الجدية فيمن يراسلهن ويضعن كافة تفاصيل حياتهن ومعلومات دقيقة عن أجسادهن بالتفصيل. ربما الكثير لا يعلم عن الوضع الذي وصل إليه المجتمع بمختلف أطيافه، فهنالك مناطق لم تكتو بعد بظاهرة العنوسة، ولكن من يتصفّح مواقع الزواج سيجد نسبة كبرى من الفتيات تئن وبشدة من العنوسة التي فرضتها تقاليد المجتمع عليها.
الخطّابة الإلكترونية
ويضيف السلطاني: ومواقع الزواج الكثير منها هدفه مادي، والبعض الآخر يستغل تصميم الموقع لتلبية رغباته الشخصية من خلال اطلاعه على الكثير من البيانات السرية ويواصل بعد ذلك عمليات الابتزاز.
والبعض الآخر من المواقع بدأ يشار إليه في البنان بعد أن أشرف عليه رجال موثوق بهم، والعديد من المواقع بدأت مؤخراً في الاستعانة بالخاطبات المشهورات، بل إن البعض منهن صممن مواقع خاصة لهن ويتم التواصل عن طريق الخاطبة الإلكترونية برسوم يتم الاتفاق عليها عند إتمام الزواج، بعض المواقع يقومون بعرض النتائج ويتفاخرون بها بهدف إضافة المصداقية من خلال التجارب التي تم توثيقها.
أكثر الطلبات التي نشاهدها من المطلّقات في حين يطالب الرجال بزواج للمسيار بنسبة كبيرة ويأتي هنا دور الخاطبة الإلكترونية للتقريب بين الاثنين، وتأتي بالعديد من الفتاوى التي تحث على زواج المسيار عبر موقعها.
ونستخلص مما نشاهد أن ارتفاع المهر تسبب في صدع المجتمع، إضافة إلى نسبة البطالة العالية فيما بين الشباب وأصبح من اللازم على الدعاة والأخصائيين في علم الاجتماع الاعتراف بهذه المعضلة والسعي للبحث عن الحلول بدلاً من الحالة الصعبة التي تعيشها الفتيات، فكل فترة نسمع بالعديد من قضايا الابتزاز بعد أن توصّل الشاب إلى معلومات مفصلة عن الفتاة بعد أن دوّنت كل تفاصيلها عبر صفحتها التعريفية عند بحثها عن الزواج.
مشكلة اجتماعية بالدرجة الأولى
الشيخ زيد الربع (داعية وأحد منسوبي هيئة الأمر بالمعروف ومتطوّع في وزارة الشؤون الاجتماعية) يرى أنّ على الوزارة أن تفعل شيئاً ويقول: من أبرز الأسباب التي أدت إلى تأخر الزواج البطالة وغلاء المهور وعدم توفر السكن، ولاشك بأن هذه المشكلة اجتماعية بالدرجة الأولى وأول ما تتجه الأنظار إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وما يتبع لها وما تشرف عليه من مؤسسات و جمعيات خيرية ونحوها، ولاشك بأن لها دوراً منتظراً، فعلى الوزارة أن تكرس الجهود في دراسة هذه المشكلة وغيرها من قضايا المجتمع، وأن توجد لها حلولاً ليس على الورق والتوصيات فقط بل على أرض الواقع إنفاذا لتطلّعات خادم الحرمين الشريفين الذي لم يترك عذراً لأحد وحمّل الوزراء المسؤولية التامة في خدمة المواطن وإيجاد الحلول لكافة مشكلاته.
قروض وتوعية
وعن مقترحاته لحل المشكلة يضيف الربع قائلاً: لي مقترحات متواضعة بالنسبة للبطالة وغلاء المهور والسكن أن تسعى الوزارة وتبذل جهودها في جانبين مهمين كحل ولو مؤقت لهذه المشكلة الاجتماعية كأن تؤسس الوزارة أوقافاً تدر أموالاً تكون قروضاً ميسرة تدفع بأقساط مريحة إعانة لهؤلاء الشباب الراغبين في الزواج للتغلب على المهور وعلى توفير سكن.
وأن تقوم هذه المؤسسات بجهود لحث الأسر والقبائل على تخفيف المهور وتتعاون في ذلك مع الدعاة وخطباء الجوامع لتوعية الناس بأهمية تيسير المهور وبيان فضله وأهميته، وأن ذلك يؤدي إلى معالجة قضية العنوسة التي هي من أكبر وأخطر مشكلاتنا الاجتماعية، إضافة إلى دعم القرض العقاري وتعجيله فإن الشاب ينتظر ما يزيد على 20 سنة من أجل أن يحصل على قرض سكن، وأن تساعد هذه المؤسسات الشباب في الحصول على عمل ووضع آلية لذلك، وأن تصرف مساعدات شهرية مقطوعة للشباب حتى يتم حصولهم على عمل وهذا هام للغاية وموجود في بعض الدول ومعمول به، لذا ينبغي أن نستفيد من تجارب غيرنا ونحقق تطلّعات شعبنا حتى تستقر أحوالهم و يزداد ولاؤهم لوطنهم وولاة أمرهم.
الشؤون الاجتماعية وأدوار متعدّدة
رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بمحافظة رفحاء الشيخ عراك بن بريت الشريم يقول: ينطلق العمل الخيري في المملكة من مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وقد حظي بدعم الدولة وتشجيعها ورعايتها، وبتضافر الجهود الحكومية والأهلية أصبح للعمل الخيري مكانته في خطط التنمية وبرامج الحكومة، ومن ضمن أنشطة الوزارة الإعانة الاجتماعية وضمن بنودها إعانة الزواج التي تصرف هذه الإعانة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (157) في 12-9-1401هـ لفتيات دور التربية الاجتماعية للبنات، حيث تمنح الفتاة إعانة مقدارها 60.000 (ستون ألف ريال). وتصرف لكل فتاة من منسوبات هذه الدور سواء تم زواجها أثناء إقامتها بالدار أو بعد تخرجها. على أن تشمل هذه الإعانة كل فتاة مجهولة النسب تم زواجها بمعرفة هذه الوزارة وذلك لمرة واحدة فقط. كما نص القرار رقم (105) وتاريخ 9-5-1419هـ على شمول طلاب دور التربية الاجتماعية من الأيتام ومن في حكمهم من ذوي الظروف الخاصة بإعانة الزواج المقررة لفتيات دور التربية الاجتماعية.
وهناك أيضاً برنامج تقديم المساعدات المتنوعة ضمن برامج الجمعيات الخيرية، ويشمل ذلك تقديم أنواع المساعدات النقدية والعينية والطارئة والموسمية ومساعدة المرضى والمعسرين وراغبي الزواج وأسر السجناء والمعوقين وغير ذلك .. هذا بالإضافة إلى المشاريع الأخرى.وعن أشكال الدعم التطوعي أو الحكومي لراغبي الزواج أضاف الشيخ عراك بن بريت الشريم رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بمحافظة رفحاء بقوله: صور الدعم مختلفة هناك مثلاً فكرة الزواجات الجماعية فهي تخفف الضغط على الشباب مادياً، وهناك فكرة المساكن الشعبية (إسكان خادم الحرمين الشريفين حفظه الله) وتخصيص جزء للشباب مثلاً، وهناك الدعم المادي والإعانات والتي يخصص جزء منها لدعم الشباب. وهناك مشاريع تطوعية خيرية مثل مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج وغيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ســما
المراقبات
المراقبات
avatar

___ الأوسمة ___


عدد المشاركات : 1356
نقاط : 1961
تاريخ التسجيل : 11/02/2010
الموقع الموقع : رفحاء الحبيبة
العمل العمل : فيزياء
المزاج تمام الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج   السبت أبريل 10, 2010 9:31 pm



و الله و هم صادقين و الله


























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون علياء
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المشاركات : 462
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج   الجمعة أبريل 16, 2010 4:59 pm


الله يعافيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فنن
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المشاركات : 115
نقاط : 147
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج   الإثنين أبريل 19, 2010 6:10 pm


مشكوورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غرووووب سدير
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المشاركات : 3
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج   الثلاثاء أبريل 27, 2010 9:16 am

مشكووووووووووووووووووووره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برفحاء:البطالة وغلاء المهور والإيجارات وراء عجز الشباب عن الزواج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رفحاويات :: المنتدى العام :: ●۩۝۩●القسم الخاص●۩۝۩●-
انتقل الى: